"جمعتنا مع هذه العائلة جيرة لسنواتٍ طويلة، لكن لم أتخيل يوماً أن أسكن معهم في غياب عائلتي، ليصبحوا هم عائلتي الثانية." تبدأ زينب قصتها مع جيرانها بهذه الكلمات، القصة التي حملت في طيّاتها، محبة وود جمعت بين عائلتين مختلفتين بانتمائها الإثني، وسط مدينة الرقة في شمال شرقي سوريا.
لم يُكمِل عمار دراسته الجامعية رغم اجتهاده وتفوقه، نتيجةً لأزمةٍ صحية ألمّت به بعد أن تعاطى المواد المخدرة، وأدمنها، ولا يزال في رحلة علاجٍ طويلة وشاقة من تبعات المخدرات بعد تعافيه من الإدمان. الشاب العشريني من مدينة الرقة، اختار اسماً مستعاراً له، نظراً لتخوّفه من أن يلحق به وصماً اجتماعياً عند سرده لقصته مع إدمان المخدرات.