يحاول الدليل تقديم المعلومات بطريقة مبسطة وسلسة بهدف إيصالها للمبتدئين وغير المختصّّين، من خلال إدراج العديد من الأمثلة العملية والصور التوضيحية، لذلك هو موجه إلى شريحة كبيرة من مستخدمي الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي. كما يتوجه بشكل خاص إلى العاملين/ات في مجال الإعلام، وصنّّاع المحتوى، والناشطين/ات الحقوقيين/ات، لتزويدهم/هن بالمهارات اللازمة لأداء عملهم/هن بفعّّالية ومسؤولية، وتقديم معلومات دقيقة عالية الجودة، تزيد من مستوى الثقة والمصداقية لدى جمهورهم/هن.
بعد هذا القرار، اختارت لميس الانفصال، لكنها واجهت رفضاً قاسياً من عائلتها ومحيطها الاجتماعي: "عائلتي وأهل قريتي قاطعوني، واليوم أنا محرومة من حق الأمومة بسبب ضعف فرص الإنجاب في هذا العمر. كل ما حدث كان نتيجة الأنانية والتحكم بالقرارات الشخصية، وهي مشكلة لا تزال الكثير من النساء في قريتي يعانين منها."
"أفكر كثيرًا: لو لم تندلع الحرب في سوريا، هل كنا سنغادر؟ هل كنا سنعيش هذا البعد والحرمان عن أهلنا وبيتنا الذي كان مصدر الأمان الوحيد؟". أسئلة تبقى بلا إجابة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في سوريا، حتى بعد سنوات الحرب الطويلة.