كان عدنان يتقاضى راتباً يبلغ 300 ألف ليرة سورية (ما يقارب من 30 دولار أمريكي حسب سعر الصرف الحالي)، هذا الراتب الذي كان بالكاد يكفيه، لكنه حُرم منه، وبات بلا أي مدخول، الأمر الذي دفعه إلى الاعتماد على الاستدانة في الوقت الذي فقد فيه الأمل بوجود أيّة حلول لهذه الأزمة.
"لقد علّمتني هذه السيدة أن الإنسانية والعلاقات المجتمعية لا تعرف ديناً أو لغة أو عمراً، أو أي اختلاف آخر، ومن خلال تجربتي معها لثلاث سنوات، تعلّمت قيمة الصبر والعطاء، وأدركت أن العلاقات الإنسانية هي التي تبقى وتدوم في النهاية. لقد علمتني أن أخفف الملح في الطعام واستبداله بالكثير من الحب."
كثير الحركة، وقليل التركيز، وفوضوي، وسريع الانفعال، تلك الصفات لازمت لؤي (اسم مستعار لشاب عشريني من مدينة قامشلي) طيلة حياته منذ الطفولة، الأمر الذي كان يُشعره بجلد الذات، كما أنّ شخصيته تشرّبت الكثير من تلك الصفات نتيجة تكرارها على مسامعه، وما زاد الطين بلّة، هو التشخيص الخاطىء لحالته الصحية.
أن العمليات الأكثر انتشاراً في الوقت الحالي هي عمليات تجميل الأنف، وشد البطن، وشفط الدهون، والحقن لإجراءات تجميلية أخرى، مشدداً على أنه يجب إجراء عمليات تجميل للأنف في حالة حدوث تشوّه فقط.