عليا محمد

العمل خارج التخصص في سوريا.. ظاهرة تتسع وتداعيات تتراكم

"تخرجت منذ سنة من معهد التمريض، لكنني أعمل اليوم في أحد المراكز التجميلية، وما دفعني لذلك هو الوضع الاقتصادي،" بهذه الكلمات تختصر سارة، من دمشق، واقعاً يواجهه كثير من السوريين/ات الذين/اللواتي وجدوا/ن أنفسهم/نّ يعملون في مجالات بعيدة عن اختصاصاتهم/نّ العلمية.

لماذا ما زالت مدارس سورية كثيرة تعتمد على التلقين؟

"ليست ابنتي فقط، إنما أنا أيضاً في انتظار انتهاء العام الدراسي لنحصل على بعض الراحة،" بهذه الكلمات تصف سهام، من مدينة المالكية/ديريك،...

الدورة الشهرية في مجتمعات الصمت: معاناة تبدأ مع أول نزف

"كنت أعيش حالة من الرعب بأن تظن والدتي أنني فقدت عذريتي، لذا تحملت الألم والخوف إلى أن كشفتُ أمري," تقول سوسن (25...

الوصم الاجتماعي الذي يُعاقب الأبرياء

"لم أفعل شيئاً، لكن حياتي كلها كانت عقاباً،" بهذه الكلمات يختصر محمد (اسم مستعار لشاب ثلاثيني من ريف حماه)، حكايةً امتدت لسنوات،...

لجوء بلا طمأنينة: صراع الهوية والاندماج في الاغتراب

"لم يخطر ببالي يوماً أنني سأعيش في واقع لا يشبهني على الإطلاق"، تقول منى، وهي في الثلاثينيات من عمرها، من مدينة المالكية/ديريك،...