"تخرجت منذ سنة من معهد التمريض، لكنني أعمل اليوم في أحد المراكز التجميلية، وما دفعني لذلك هو الوضع الاقتصادي،" بهذه الكلمات تختصر سارة، من دمشق، واقعاً يواجهه كثير من السوريين/ات الذين/اللواتي وجدوا/ن أنفسهم/نّ يعملون في مجالات بعيدة عن اختصاصاتهم/نّ العلمية.