يقول خالد إنه كان دائماً ضد استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية، غير أن ظروف "جائحة كورونا" والحظر المنزلي أجبرته على الرضوخ لطلباتهم، خصوصاً أن العائلة تعيش في شقة صغيرة بلا فسحة للعب، ومع غياب المساحات الآمنة بسبب الحرب، لم يجد أمامه خياراً سوى السماح لهم باستخدام الأجهزة لتفريغ طاقاتهم داخل المنزل.