ويضيف: "من الأسباب المهمة في مجتمعنا المؤثرات البصرية ووسائل التواصل الاجتماعي مثل اليوتيوب، إضافة إلى سهر الأطفال وتغير العادات والتقاليد وأنماط العيش، كما أن الأطعمة الجاهزة، وأطعمة المحلات مثل "الشيبس" والبسكويت التي تحتوي على كميات كبيرة من الكولسترول المهدرج لها دور كبير في زيادة النسيج الشحمي والبدانة وبالتالي التحريض على البلوغ المبكر."
بعد هذا القرار، اختارت لميس الانفصال، لكنها واجهت رفضاً قاسياً من عائلتها ومحيطها الاجتماعي: "عائلتي وأهل قريتي قاطعوني، واليوم أنا محرومة من حق الأمومة بسبب ضعف فرص الإنجاب في هذا العمر. كل ما حدث كان نتيجة الأنانية والتحكم بالقرارات الشخصية، وهي مشكلة لا تزال الكثير من النساء في قريتي يعانين منها."
"أفكر كثيرًا: لو لم تندلع الحرب في سوريا، هل كنا سنغادر؟ هل كنا سنعيش هذا البعد والحرمان عن أهلنا وبيتنا الذي كان مصدر الأمان الوحيد؟". أسئلة تبقى بلا إجابة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في سوريا، حتى بعد سنوات الحرب الطويلة.