هناك معاناة حقيقية يعيشها الأطفال والطفلات في مدينة الرقة، معاناةٌ تتخللها تحديات جسيمة بسبب داء السكّري، وهناك حاجة ماسّة لتدخلات فورية لتوفير الأدوية، وتحسين الخدمات الصحية، ولا يمكن تحقيق ذلك دون تضافر الجهود من الجهات الدولية مع المنظمات الإنسانية والجهات المعنية من الإدارة الذاتية، وذلك لضمان حصول هؤلاء الأطفال والطفلات على الرعاية اللازمة، والدعم النفسي لتجاوز آثار الحرب، ويمكن القول إنّ مستقبل جيل بأكمله يعتمد على الاستجابة العاجلة لهذه الأزمة الصحية
بعد هذا القرار، اختارت لميس الانفصال، لكنها واجهت رفضاً قاسياً من عائلتها ومحيطها الاجتماعي: "عائلتي وأهل قريتي قاطعوني، واليوم أنا محرومة من حق الأمومة بسبب ضعف فرص الإنجاب في هذا العمر. كل ما حدث كان نتيجة الأنانية والتحكم بالقرارات الشخصية، وهي مشكلة لا تزال الكثير من النساء في قريتي يعانين منها."
"أفكر كثيرًا: لو لم تندلع الحرب في سوريا، هل كنا سنغادر؟ هل كنا سنعيش هذا البعد والحرمان عن أهلنا وبيتنا الذي كان مصدر الأمان الوحيد؟". أسئلة تبقى بلا إجابة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في سوريا، حتى بعد سنوات الحرب الطويلة.