هناك معاناة حقيقية يعيشها الأطفال والطفلات في مدينة الرقة، معاناةٌ تتخللها تحديات جسيمة بسبب داء السكّري، وهناك حاجة ماسّة لتدخلات فورية لتوفير الأدوية، وتحسين الخدمات الصحية، ولا يمكن تحقيق ذلك دون تضافر الجهود من الجهات الدولية مع المنظمات الإنسانية والجهات المعنية من الإدارة الذاتية، وذلك لضمان حصول هؤلاء الأطفال والطفلات على الرعاية اللازمة، والدعم النفسي لتجاوز آثار الحرب، ويمكن القول إنّ مستقبل جيل بأكمله يعتمد على الاستجابة العاجلة لهذه الأزمة الصحية