كثير الحركة، وقليل التركيز، وفوضوي، وسريع الانفعال، تلك الصفات لازمت لؤي (اسم مستعار لشاب عشريني من مدينة قامشلي) طيلة حياته منذ الطفولة، الأمر الذي كان يُشعره بجلد الذات، كما أنّ شخصيته تشرّبت الكثير من تلك الصفات نتيجة تكرارها على مسامعه، وما زاد الطين بلّة، هو التشخيص الخاطىء لحالته الصحية.