"قالوا لي إن أحدهم ربما صنع لي حجاباً، وربما من آثاره أنني لم أتزوج حتى الآن، أو أنّ هناك من يحسدني." لم تكن سعاد تمرّ بضيق نفسي فقط، بل اقتنعت أن تأخّر زواجها يعود إلى سحرٍ وُضع لها عمداً، وهو ما دفعها لطلب المساعدة من أحد السحرة، قبل أن تدرك لاحقاً أن قرارها كان من أكثر الأخطاء التي ارتكبتها، بحسب تعبيرها.
"أطفالي يتعلمون، ولا يمكنني مساعدتهم البتّة، فأنا لا أعرف القراءة والكتابة، لذا لجأت لتأمين معلّمة لتدريسهم، وجلّ ما أستطيع فعله لهم، تأمين الجو المناسب لدراستهم، والبقاء بجانبهم خلال أوقات الدراسة؛ أنا نادمة لأنني لم أتعلم، فالآن أتحمل أعباء مادية إضافية نتيجة ذلك."
موسم 2026 يحمل فرصة حقيقية لتعويض خسائر السنوات الماضية، لكن النجاح لن يتحقق تلقائياً، بل يحتاج إلى إدارة علمية دقيقة، ومتابعة مستمرة، وتدخل وقائي مبكر، إلى جانب دعم مؤسساتي فعّال
"في كل مرة كنت أسمع أن شهادتي غير معترف بها، كنت أشعر بالإحباط. لذلك أتمنى بشدة أن يتم الاعتراف بهذه المناهج وشهاداتها، وألا يُحبط طفل يدرسها اليوم. لقد كانت فرصة حقيقية لأن يدرس كل شخص بلغته الأم، وهذا مكسب يجب الحفاظ عليه."