لا تزال الزراعة في شمال شرقي سوريا تواجه خطر التراجع الحاد، وسط غياب سياسات زراعية متكاملة، وضعف في منظومات الدعم، وتغيرات مناخية غير مسبوقة، وفي ظل كل ذلك، يبقى المزارع الحلقة الأضعف، يعمل بأدوات محدودة وإمكانات متواضعة، في معركة مستمرة مع أرض جافة ومؤسسات غير قادرة بعد على تلبية احتياجاته الحقيقية.