يعلل أكرم الأحمد سبب وجود خطاب الكراهية عند الأطفال في سوريا، بوجود عامل مهم جداً وهو طول مدة الحرب السورية، بالإضافة للاستقطاب الإعلامي الذي ولّد ضخاً لخطاب الكراهية بين الأطراف المتنازعة.
"تخرجت منذ سنة من معهد التمريض، لكنني أعمل اليوم في أحد المراكز التجميلية، وما دفعني لذلك هو الوضع الاقتصادي،" بهذه الكلمات تختصر سارة، من دمشق، واقعاً يواجهه كثير من السوريين/ات الذين/اللواتي وجدوا/ن أنفسهم/نّ يعملون في مجالات بعيدة عن اختصاصاتهم/نّ العلمية.