"هل سيفرح الإنسان عند سؤاله: لماذا بُتر جزء من إصبعك؟ إذاً لمَ لا يفكّر قبل أن يطرح سؤالًا على مريضات السرطان مثل: هل تم استئصال الثدي؟ أو هل فقدتِ شعرك؟ ألا يشعرون بوقع هذه الجمل على النساء المصابات بالسرطان وحالتهن النفسية؟" يتساءل محمد (اسم مستعار) مشيراً إلى الأسئلة غير المريحة التي تُوجَّه له ولزوجته من المحيطين/ات بهما، رغم محاولتهما الدائمة لشرح أثرها السلبي.