"تخرجت منذ سنة من معهد التمريض، لكنني أعمل اليوم في أحد المراكز التجميلية، وما دفعني لذلك هو الوضع الاقتصادي،" بهذه الكلمات تختصر سارة، من دمشق، واقعاً يواجهه كثير من السوريين/ات الذين/اللواتي وجدوا/ن أنفسهم/نّ يعملون في مجالات بعيدة عن اختصاصاتهم/نّ العلمية.
"الأيام التي تنقطع فيها الخدمات ينشغل تفكيرنا كله بكيفية تأمين المياه والغاز وغيرهما، أكثر من تفكيري بتحقيق شغفي وطموحي، اليوم، بناء الهوية الرقمية يحتاج أن أكون في وضع مستقر، لكن عندما يتزعزع الأمن لا أستطيع أن أركز على هدفي أكثر."