نتائج العلامات : الوصم المجتمعي

الوصم الخفي: كيف يشكّل المجتمع صورة مشوّهة عن المهن الإنسانية

تخفي سهام (اسم مستعار لسيدة من مدينة قامشلي) طبيعة عملها في تنظيف المنازل عن جميع من حولها، بما في ذلك أقاربها، خشية...

عمال/عاملات النظافة .. المهنة التي لا تُروى حكاياتها

"أحد الموظفين يتعامل معنا وكأننا لسنا بشراً، لا يحترمنا أبداً، كثيراً ما كنت أذهب إلى مكان بعيد وأبكي بسبب تصرفاته، وأعتقد لو أنني عملتُ في وظيفةٍ أخرى، لتغيّر تعامله معي، لأن مجتمعنا لا يرى العامل الجالس على الطاولة مساوياً لمن ينظف الأرضيات، وهذه نظرة خاطئة تماماً، فأنا أعمل لأعيل ابني ولست بحاجة لأحد." تقول سعاد.

تحت الرماد النفسي: حكايات لا تجد من يسمعها

"لماذا يصعب علينا الوصول إلى مراكز متخصصة في الدعم النفسي؟ ما نحتاجه حقاً هو من يُصغي لنا ويفهمنا بصدق، مختصون يساعدوننا على تجاوز الأزمات النفسية التي تعصف بنا."

الأكثر شهرة

لجوء بلا طمأنينة: صراع الهوية والاندماج في الاغتراب

"لم يخطر ببالي يوماً أنني سأعيش في واقع لا...

جيل جديد يختار شريكه: تحولات الزواج في المجتمع السوري

بعد هذا القرار، اختارت لميس الانفصال، لكنها واجهت رفضاً قاسياً من عائلتها ومحيطها الاجتماعي: "عائلتي وأهل قريتي قاطعوني، واليوم أنا محرومة من حق الأمومة بسبب ضعف فرص الإنجاب في هذا العمر. كل ما حدث كان نتيجة الأنانية والتحكم بالقرارات الشخصية، وهي مشكلة لا تزال الكثير من النساء في قريتي يعانين منها."

لجوء بلا طمأنينة: صراع الهوية والاندماج في الاغتراب

"أفكر كثيرًا: لو لم تندلع الحرب في سوريا، هل كنا سنغادر؟ هل كنا سنعيش هذا البعد والحرمان عن أهلنا وبيتنا الذي كان مصدر الأمان الوحيد؟". أسئلة تبقى بلا إجابة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في سوريا، حتى بعد سنوات الحرب الطويلة.

بين الأمن و”الترند”: كيف تتآكل حرية الإعلام في سوريا

"الأخطاء وحدها تحتاج إلى دعم حكومي، أما الحقائق فهي...

أمطار استثنائية تكشف هشاشة البنية التحتية في الحسكة

"على الأهالي الابتعاد عن السدود، لا سيما من يقصدونها...