"قالوا لي إن أحدهم ربما صنع لي حجاباً، وربما من آثاره أنني لم أتزوج حتى الآن، أو أنّ هناك من يحسدني." لم تكن سعاد تمرّ بضيق نفسي فقط، بل اقتنعت أن تأخّر زواجها يعود إلى سحرٍ وُضع لها عمداً، وهو ما دفعها لطلب المساعدة من أحد السحرة، قبل أن تدرك لاحقاً أن قرارها كان من أكثر الأخطاء التي ارتكبتها، بحسب تعبيرها.