نتائج العلامات : سوريا

بين الخوف والكره: كيف يؤثر خطاب الكراهية على الجيل الصاعد

يعلل أكرم الأحمد سبب وجود خطاب الكراهية عند الأطفال في سوريا، بوجود عامل مهم جداً وهو طول مدة الحرب السورية، بالإضافة للاستقطاب الإعلامي الذي ولّد ضخاً لخطاب الكراهية بين الأطراف المتنازعة. 

سوريا …كيف يريدها السوريون/ات أن تكون؟

لم يستطع مورلينو، الشاب العشريني من مدينة قامشلي، إخفاء مشاعر الحزن عند سؤاله عمّا يتمناه لبلده سوريا، شأنه شأن العديد من الشباب...

بين الكاميرا والقلق: لماذا يشعر السوريون أن الإعلام لا يمثلهم؟

"قلما تهتم وسائل الإعلام المحلية بكيف نعيش، أو تسألنا عن تفاصيل حياتنا اليومية." يقول فيصل حسو، من مدينة الدرباسية، لافتاً إلى غياب التغطية اليومية لمشكلات الناس، مقابل التركيز على الأحداث الإقليمية، ويرى أن إعادة بناء الثقة تتطلب تواصلاً مباشراً مع الناس، ونقل أصواتهم/نّ إلى أصحاب/صاحبات القرار، "المتابعة الحقيقية تبدأ بعد النشر، عندما نبحث معاً عن حلول، لا أن نكتفي بتقرير." يقول فيصل. 

تأشيرة إلى الغياب: حين يصبح لمّ الشمل حلماً مؤجلاً

"حين سافر زوجي، بعنا كل ما نملك من أثاث وأدوات منزل، ظناً منا أننا سنلتحق به خلال فترةٍ قصيرة، انتقلنا للعيش مؤقتاً في منزل أحد الأقارب، لدرجة أنني لم أُدخل بناتي إلى المدارس، ظناً مني أن السفر قريب، لكن الآن، وبعد ثلاث سنوات، أعدت شراء كل ما يلزم مجددًا، بعدما باتت فكرة السفر بعيدة المنال."

العنف التربوي تحوّل إلى إرثٍ اجتماعي في سوريا

العنف الممارس ضد الأطفال والطفلات داخل البيوت والمدارس لا يُعد مجرد تجاوز عابر، بل هو فعل يُهدد سلامة النشء واستقرار المجتمع على المدى البعيد، فكل تجربة عنيفة تُزرع في وعي الطفل/ة تتحول لاحقاً إلى نمط سلوك، إما بالانطواء أو بالتمرد، وغالباً ما تؤسس لجيل مأزوم نفسياً وغير مؤهل لبناء مستقبل سليم.

الأكثر شهرة

بين العرف والفقر: معركة السوريات مع التعليم

"أطفالي يتعلمون، ولا يمكنني مساعدتهم البتّة، فأنا لا أعرف القراءة والكتابة، لذا لجأت لتأمين معلّمة لتدريسهم، وجلّ ما أستطيع فعله لهم، تأمين الجو المناسب لدراستهم، والبقاء بجانبهم خلال أوقات الدراسة؛ أنا نادمة لأنني لم أتعلم، فالآن أتحمل أعباء مادية إضافية نتيجة ذلك."

بعد سنوات الجفاف .. هل يكون موسم الجزيرة نقطة التحول الزراعي؟

موسم 2026 يحمل فرصة حقيقية لتعويض خسائر السنوات الماضية، لكن النجاح لن يتحقق تلقائياً، بل يحتاج إلى إدارة علمية دقيقة، ومتابعة مستمرة، وتدخل وقائي مبكر، إلى جانب دعم مؤسساتي فعّال

مستقبل معلّق بانتظار القرار: ماذا ينتظر طلاب مناهج الإدارة الذاتية؟

"في كل مرة كنت أسمع أن شهادتي غير معترف بها، كنت أشعر بالإحباط. لذلك أتمنى بشدة أن يتم الاعتراف بهذه المناهج وشهاداتها، وألا يُحبط طفل يدرسها اليوم. لقد كانت فرصة حقيقية لأن يدرس كل شخص بلغته الأم، وهذا مكسب يجب الحفاظ عليه." 

أطفال النزوح بين فقدان الأمان والحاجة إلى الدعم النفسي

"في كل مرة يسمع فيها أطفالي صوت طرق الباب،...