نتائج العلامات : الأطفال

حرمانٌ من التعليم .. ولا حلول في الأفق

"يلعب في الحي طوال الوقت." تلك الحالة التي يعيشها الطفل عمران البالغ من العمر تسع سنوات، والمنحدر من مدينة الدرباسية. تصف والدته،...

شاشات اللمس تلامس مستقبل الأطفال والطفلات في شمال شرقي سوريا

"أطفالي يقضون أكثر من تسع ساعات يومياً أمام شاشات الأجهزة الذكية، فقد سمحت لهم باستخدامها في البادية كوسيلة للتسلية، وكنت أجهل أنني...

المدارس تفتقد أطفالاً وطفلات في سوريا حرمتهم/نّ الحرب منها

نيكستوري - ياسر الجسمي يبدأ أحمد يومه عند السادسة والنصف صباحاً، ويتوجّه إلى المحل الذي يعمل به في بلدة الشدادي بالريف الجنوبي لمدينة...

الطلاق بين الزوجين: صدمةٌ للأبناء/البنات في آخر سلّم الأولويات

نيكستوري - هيا أحمد كان فستانها الأحمر يحمل ذكرياتٍ دافئة في حضن العائلة التي تمزّقت كما تمزّق الفستان بعد سنواتٍ من ارتدائها له،...

أن تعنّف/ي طفلك أو طفلتك دون دراية بذلك 

نيكستوري - عليا محمد  عاشت طفولتها وهي في حيرة وقلق من أن لا تكون ابنةً حقيقية لعائلتها، نظراً لما تردّد على مسامعها (من...

الأكثر شهرة

لجوء بلا طمأنينة: صراع الهوية والاندماج في الاغتراب

"لم يخطر ببالي يوماً أنني سأعيش في واقع لا...

جيل جديد يختار شريكه: تحولات الزواج في المجتمع السوري

بعد هذا القرار، اختارت لميس الانفصال، لكنها واجهت رفضاً قاسياً من عائلتها ومحيطها الاجتماعي: "عائلتي وأهل قريتي قاطعوني، واليوم أنا محرومة من حق الأمومة بسبب ضعف فرص الإنجاب في هذا العمر. كل ما حدث كان نتيجة الأنانية والتحكم بالقرارات الشخصية، وهي مشكلة لا تزال الكثير من النساء في قريتي يعانين منها."

لجوء بلا طمأنينة: صراع الهوية والاندماج في الاغتراب

"أفكر كثيرًا: لو لم تندلع الحرب في سوريا، هل كنا سنغادر؟ هل كنا سنعيش هذا البعد والحرمان عن أهلنا وبيتنا الذي كان مصدر الأمان الوحيد؟". أسئلة تبقى بلا إجابة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في سوريا، حتى بعد سنوات الحرب الطويلة.

بين الأمن و”الترند”: كيف تتآكل حرية الإعلام في سوريا

"الأخطاء وحدها تحتاج إلى دعم حكومي، أما الحقائق فهي...

أمطار استثنائية تكشف هشاشة البنية التحتية في الحسكة

"على الأهالي الابتعاد عن السدود، لا سيما من يقصدونها...