نتائج العلامات : سوريا

حرية الإعلام في سوريا بعد 2025، تغيّر سياسي وضغوط مستمرة تعيق العمل الصحفي

المجتمع السوري لا يزال متأثراً بتبعات الحرب، وهو ما يجعل تأثير الصحافة عليه محدوداً، فالمجتمعات الخارجة من الصراع تحتاج إلى "سياسات ناعمة" تُمكّن القوى الفاعلة من الحفاظ على التوازن، سواء على المستوى المجتمعي أو الإعلامي.

رفع العقوبات عن سوريا: أملٌ هشّ في مواجهة واقعٍ اقتصادي متهالك

"نحتاج إلى حوكمة شفافة، ووجود حكومة شاملة وتمثيلية تضم مختلف المجتمعات السورية، قادرة على إدارة تدفق التمويل الخارجي والاستثمارات المحتملة بطريقة تصب في مصلحة المواطن/ة السوري/ة، وتحمي الأموال من الفساد والاحتكار."

سوريا بين الكراهية والمصالحة: هل يمكن ترميم ما تمزّق؟

"خطاب الكراهية اليوم يُعدّ من أكبر التحديات التي تواجه المجتمع السوري، وغالباً ما يرتبط بتحريض مباشر على العنف، خصوصاً حين يصدر عن جهات ترتبط بمواقع النفوذ،

حين يلاحقك المشهد: صدمة الصحفيين/ات في قلب النزاعات

"في المؤسسات العالمية، هناك سياسات واضحة لحماية الصحفيين من الإرهاق النفسي، مثل إجازات دورية، أو إمكانية الحصول على استشارة نفسية، أما هنا، فحتى لو كنت بحاجة لذلك، لن تجد جهة تساعدك."

أربعة أشهر بلا رواتب.. صبر المعلمين/ات على المحك

كان عدنان يتقاضى راتباً يبلغ 300 ألف ليرة سورية (ما يقارب من 30 دولار أمريكي حسب سعر الصرف الحالي)، هذا الراتب الذي كان بالكاد يكفيه، لكنه حُرم منه، وبات بلا أي مدخول، الأمر الذي دفعه إلى الاعتماد على الاستدانة في الوقت الذي فقد فيه الأمل بوجود أيّة حلول لهذه الأزمة. 

الأكثر شهرة

بين العرف والفقر: معركة السوريات مع التعليم

"أطفالي يتعلمون، ولا يمكنني مساعدتهم البتّة، فأنا لا أعرف القراءة والكتابة، لذا لجأت لتأمين معلّمة لتدريسهم، وجلّ ما أستطيع فعله لهم، تأمين الجو المناسب لدراستهم، والبقاء بجانبهم خلال أوقات الدراسة؛ أنا نادمة لأنني لم أتعلم، فالآن أتحمل أعباء مادية إضافية نتيجة ذلك."

بعد سنوات الجفاف .. هل يكون موسم الجزيرة نقطة التحول الزراعي؟

موسم 2026 يحمل فرصة حقيقية لتعويض خسائر السنوات الماضية، لكن النجاح لن يتحقق تلقائياً، بل يحتاج إلى إدارة علمية دقيقة، ومتابعة مستمرة، وتدخل وقائي مبكر، إلى جانب دعم مؤسساتي فعّال

مستقبل معلّق بانتظار القرار: ماذا ينتظر طلاب مناهج الإدارة الذاتية؟

"في كل مرة كنت أسمع أن شهادتي غير معترف بها، كنت أشعر بالإحباط. لذلك أتمنى بشدة أن يتم الاعتراف بهذه المناهج وشهاداتها، وألا يُحبط طفل يدرسها اليوم. لقد كانت فرصة حقيقية لأن يدرس كل شخص بلغته الأم، وهذا مكسب يجب الحفاظ عليه." 

أطفال النزوح بين فقدان الأمان والحاجة إلى الدعم النفسي

"في كل مرة يسمع فيها أطفالي صوت طرق الباب،...