العنف الممارس ضد الأطفال والطفلات داخل البيوت والمدارس لا يُعد مجرد تجاوز عابر، بل هو فعل يُهدد سلامة النشء واستقرار المجتمع على المدى البعيد، فكل تجربة عنيفة تُزرع في وعي الطفل/ة تتحول لاحقاً إلى نمط سلوك، إما بالانطواء أو بالتمرد، وغالباً ما تؤسس لجيل مأزوم نفسياً وغير مؤهل لبناء مستقبل سليم.
المجتمع السوري لا يزال متأثراً بتبعات الحرب، وهو ما يجعل تأثير الصحافة عليه محدوداً، فالمجتمعات الخارجة من الصراع تحتاج إلى "سياسات ناعمة" تُمكّن القوى الفاعلة من الحفاظ على التوازن، سواء على المستوى المجتمعي أو الإعلامي.
"نحتاج إلى حوكمة شفافة، ووجود حكومة شاملة وتمثيلية تضم مختلف المجتمعات السورية، قادرة على إدارة تدفق التمويل الخارجي والاستثمارات المحتملة بطريقة تصب في مصلحة المواطن/ة السوري/ة، وتحمي الأموال من الفساد والاحتكار."
"خطاب الكراهية اليوم يُعدّ من أكبر التحديات التي تواجه المجتمع السوري، وغالباً ما يرتبط بتحريض مباشر على العنف، خصوصاً حين يصدر عن جهات ترتبط بمواقع النفوذ،
"في المؤسسات العالمية، هناك سياسات واضحة لحماية الصحفيين من الإرهاق النفسي، مثل إجازات دورية، أو إمكانية الحصول على استشارة نفسية، أما هنا، فحتى لو كنت بحاجة لذلك، لن تجد جهة تساعدك."