نتائج العلامات : الأطفال

بين الخوف والكره: كيف يؤثر خطاب الكراهية على الجيل الصاعد

يعلل أكرم الأحمد سبب وجود خطاب الكراهية عند الأطفال في سوريا، بوجود عامل مهم جداً وهو طول مدة الحرب السورية، بالإضافة للاستقطاب الإعلامي الذي ولّد ضخاً لخطاب الكراهية بين الأطراف المتنازعة. 

اللعب المميت: العنف الرقمي يطرق أبواب الأطفال

يقول خالد إنه كان دائماً ضد استخدام الأطفال للأجهزة الإلكترونية، غير أن ظروف "جائحة كورونا" والحظر المنزلي أجبرته على الرضوخ لطلباتهم، خصوصاً أن العائلة تعيش في شقة صغيرة بلا فسحة للعب، ومع غياب المساحات الآمنة بسبب الحرب، لم يجد أمامه خياراً سوى السماح لهم باستخدام الأجهزة لتفريغ طاقاتهم داخل المنزل.

العنف التربوي تحوّل إلى إرثٍ اجتماعي في سوريا

العنف الممارس ضد الأطفال والطفلات داخل البيوت والمدارس لا يُعد مجرد تجاوز عابر، بل هو فعل يُهدد سلامة النشء واستقرار المجتمع على المدى البعيد، فكل تجربة عنيفة تُزرع في وعي الطفل/ة تتحول لاحقاً إلى نمط سلوك، إما بالانطواء أو بالتمرد، وغالباً ما تؤسس لجيل مأزوم نفسياً وغير مؤهل لبناء مستقبل سليم.

الرصاص العشوائي… احتفالات تنتهي بمآسٍ دامية

نيكستوري - آلاء الربيعي    "لقد توفي جاد، كيف يمكنني مساعدتك الآن؟!!"  هذه الجملة كانت الرد الذي حصلت عليه معدّة التقرير، بعد تواصلاتٍ أجرتها مع...

حديث الخوف.. كيف تؤثر النقاشات حول الحروب على نفسية الأطفال؟

نيكستوري - آلاء الربيعي هل هذه دماء؟ توقّف محمد، ذو العشرة أعوام، مذهولًا أمام بقعة سائل أحمر اللون، على الطريق، أثناء عودته من السوق...

الأكثر شهرة

بين العرف والفقر: معركة السوريات مع التعليم

"أطفالي يتعلمون، ولا يمكنني مساعدتهم البتّة، فأنا لا أعرف القراءة والكتابة، لذا لجأت لتأمين معلّمة لتدريسهم، وجلّ ما أستطيع فعله لهم، تأمين الجو المناسب لدراستهم، والبقاء بجانبهم خلال أوقات الدراسة؛ أنا نادمة لأنني لم أتعلم، فالآن أتحمل أعباء مادية إضافية نتيجة ذلك."

بعد سنوات الجفاف .. هل يكون موسم الجزيرة نقطة التحول الزراعي؟

موسم 2026 يحمل فرصة حقيقية لتعويض خسائر السنوات الماضية، لكن النجاح لن يتحقق تلقائياً، بل يحتاج إلى إدارة علمية دقيقة، ومتابعة مستمرة، وتدخل وقائي مبكر، إلى جانب دعم مؤسساتي فعّال

مستقبل معلّق بانتظار القرار: ماذا ينتظر طلاب مناهج الإدارة الذاتية؟

"في كل مرة كنت أسمع أن شهادتي غير معترف بها، كنت أشعر بالإحباط. لذلك أتمنى بشدة أن يتم الاعتراف بهذه المناهج وشهاداتها، وألا يُحبط طفل يدرسها اليوم. لقد كانت فرصة حقيقية لأن يدرس كل شخص بلغته الأم، وهذا مكسب يجب الحفاظ عليه." 

أطفال النزوح بين فقدان الأمان والحاجة إلى الدعم النفسي

"في كل مرة يسمع فيها أطفالي صوت طرق الباب،...