ويضيف: "من الأسباب المهمة في مجتمعنا المؤثرات البصرية ووسائل التواصل الاجتماعي مثل اليوتيوب، إضافة إلى سهر الأطفال وتغير العادات والتقاليد وأنماط العيش، كما أن الأطعمة الجاهزة، وأطعمة المحلات مثل "الشيبس" والبسكويت التي تحتوي على كميات كبيرة من الكولسترول المهدرج لها دور كبير في زيادة النسيج الشحمي والبدانة وبالتالي التحريض على البلوغ المبكر."
لا تقتصر أهمية النحل على إنتاج العسل، بل تشمل الحفاظ على النظم البيئية. إذ تعتمد 90% من النباتات المزهرة و75% من المحاصيل الغذائية على التلقيح الذي تقوم به النحل والملقّحات الأخرى. إلا أن هذه الأنواع تواجه تهديدات كبيرة بسبب تدهور المواطن الطبيعية، واستخدام المبيدات، وتغير المناخ، مما يهدد وجودها ويهدد التنوع البيولوجي بأكمله.
"أطفالي يتعلمون، ولا يمكنني مساعدتهم البتّة، فأنا لا أعرف القراءة والكتابة، لذا لجأت لتأمين معلّمة لتدريسهم، وجلّ ما أستطيع فعله لهم، تأمين الجو المناسب لدراستهم، والبقاء بجانبهم خلال أوقات الدراسة؛ أنا نادمة لأنني لم أتعلم، فالآن أتحمل أعباء مادية إضافية نتيجة ذلك."
موسم 2026 يحمل فرصة حقيقية لتعويض خسائر السنوات الماضية، لكن النجاح لن يتحقق تلقائياً، بل يحتاج إلى إدارة علمية دقيقة، ومتابعة مستمرة، وتدخل وقائي مبكر، إلى جانب دعم مؤسساتي فعّال
"في كل مرة كنت أسمع أن شهادتي غير معترف بها، كنت أشعر بالإحباط. لذلك أتمنى بشدة أن يتم الاعتراف بهذه المناهج وشهاداتها، وألا يُحبط طفل يدرسها اليوم. لقد كانت فرصة حقيقية لأن يدرس كل شخص بلغته الأم، وهذا مكسب يجب الحفاظ عليه."