يعلل أكرم الأحمد سبب وجود خطاب الكراهية عند الأطفال في سوريا، بوجود عامل مهم جداً وهو طول مدة الحرب السورية، بالإضافة للاستقطاب الإعلامي الذي ولّد ضخاً لخطاب الكراهية بين الأطراف المتنازعة.
"الأيام التي تنقطع فيها الخدمات ينشغل تفكيرنا كله بكيفية تأمين المياه والغاز وغيرهما، أكثر من تفكيري بتحقيق شغفي وطموحي، اليوم، بناء الهوية الرقمية يحتاج أن أكون في وضع مستقر، لكن عندما يتزعزع الأمن لا أستطيع أن أركز على هدفي أكثر."
"في المؤسسات العالمية، هناك سياسات واضحة لحماية الصحفيين من الإرهاق النفسي، مثل إجازات دورية، أو إمكانية الحصول على استشارة نفسية، أما هنا، فحتى لو كنت بحاجة لذلك، لن تجد جهة تساعدك."
بعد هذا القرار، اختارت لميس الانفصال، لكنها واجهت رفضاً قاسياً من عائلتها ومحيطها الاجتماعي: "عائلتي وأهل قريتي قاطعوني، واليوم أنا محرومة من حق الأمومة بسبب ضعف فرص الإنجاب في هذا العمر. كل ما حدث كان نتيجة الأنانية والتحكم بالقرارات الشخصية، وهي مشكلة لا تزال الكثير من النساء في قريتي يعانين منها."
"أفكر كثيرًا: لو لم تندلع الحرب في سوريا، هل كنا سنغادر؟ هل كنا سنعيش هذا البعد والحرمان عن أهلنا وبيتنا الذي كان مصدر الأمان الوحيد؟". أسئلة تبقى بلا إجابة، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار في سوريا، حتى بعد سنوات الحرب الطويلة.