يعلل أكرم الأحمد سبب وجود خطاب الكراهية عند الأطفال في سوريا، بوجود عامل مهم جداً وهو طول مدة الحرب السورية، بالإضافة للاستقطاب الإعلامي الذي ولّد ضخاً لخطاب الكراهية بين الأطراف المتنازعة.
"الأيام التي تنقطع فيها الخدمات ينشغل تفكيرنا كله بكيفية تأمين المياه والغاز وغيرهما، أكثر من تفكيري بتحقيق شغفي وطموحي، اليوم، بناء الهوية الرقمية يحتاج أن أكون في وضع مستقر، لكن عندما يتزعزع الأمن لا أستطيع أن أركز على هدفي أكثر."
"في المؤسسات العالمية، هناك سياسات واضحة لحماية الصحفيين من الإرهاق النفسي، مثل إجازات دورية، أو إمكانية الحصول على استشارة نفسية، أما هنا، فحتى لو كنت بحاجة لذلك، لن تجد جهة تساعدك."
"أطفالي يتعلمون، ولا يمكنني مساعدتهم البتّة، فأنا لا أعرف القراءة والكتابة، لذا لجأت لتأمين معلّمة لتدريسهم، وجلّ ما أستطيع فعله لهم، تأمين الجو المناسب لدراستهم، والبقاء بجانبهم خلال أوقات الدراسة؛ أنا نادمة لأنني لم أتعلم، فالآن أتحمل أعباء مادية إضافية نتيجة ذلك."
موسم 2026 يحمل فرصة حقيقية لتعويض خسائر السنوات الماضية، لكن النجاح لن يتحقق تلقائياً، بل يحتاج إلى إدارة علمية دقيقة، ومتابعة مستمرة، وتدخل وقائي مبكر، إلى جانب دعم مؤسساتي فعّال
"في كل مرة كنت أسمع أن شهادتي غير معترف بها، كنت أشعر بالإحباط. لذلك أتمنى بشدة أن يتم الاعتراف بهذه المناهج وشهاداتها، وألا يُحبط طفل يدرسها اليوم. لقد كانت فرصة حقيقية لأن يدرس كل شخص بلغته الأم، وهذا مكسب يجب الحفاظ عليه."