ويضيف: "من الأسباب المهمة في مجتمعنا المؤثرات البصرية ووسائل التواصل الاجتماعي مثل اليوتيوب، إضافة إلى سهر الأطفال وتغير العادات والتقاليد وأنماط العيش، كما أن الأطعمة الجاهزة، وأطعمة المحلات مثل "الشيبس" والبسكويت التي تحتوي على كميات كبيرة من الكولسترول المهدرج لها دور كبير في زيادة النسيج الشحمي والبدانة وبالتالي التحريض على البلوغ المبكر."
ومع استمرار إغلاق الدوائر الحكومية في مناطق شمال شرقي سوريا، تقول نور إنها فقدت الأمل بحل قريب: "لا أعلم إلى متى ستبقى حياتي معلقة من دون أوراق تثبت وجودي ووجود أطفالي، القضية غائبة تماماً ولا حلول تلوح في الأفق وإن كانت مؤقتة."
"كل شيء مشترك … حتى الوجع" بهذه الكلمات تختصر عطية العليوي، النازحة من قرى دير الزور والمقيمة في مخيم قرب مدينة حسكة، حياتها داخل خيمة مقسّمة إلى غرفتين، ومنافع خارجية مشتركة مع الجيران، تقول: "حياتنا مكشوفة لبعضنا، لا أسرار ولا خصوصية… بيوتنا بلا جدران ولا أبواب،" وتشبّه عطية العيش في الخيم، بالحرب، ولكن بلا رصاص: "نحارب لحفظ خصوصيتنا، ونحاول ألا تصل أصواتنا خارج الخيمة، لكننا غالباً لا ننجح."
"أحد الموظفين يتعامل معنا وكأننا لسنا بشراً، لا يحترمنا أبداً، كثيراً ما كنت أذهب إلى مكان بعيد وأبكي بسبب تصرفاته، وأعتقد لو أنني عملتُ في وظيفةٍ أخرى، لتغيّر تعامله معي، لأن مجتمعنا لا يرى العامل الجالس على الطاولة مساوياً لمن ينظف الأرضيات، وهذه نظرة خاطئة تماماً، فأنا أعمل لأعيل ابني ولست بحاجة لأحد." تقول سعاد.
لا تقتصر أهمية النحل على إنتاج العسل، بل تشمل الحفاظ على النظم البيئية. إذ تعتمد 90% من النباتات المزهرة و75% من المحاصيل الغذائية على التلقيح الذي تقوم به النحل والملقّحات الأخرى. إلا أن هذه الأنواع تواجه تهديدات كبيرة بسبب تدهور المواطن الطبيعية، واستخدام المبيدات، وتغير المناخ، مما يهدد وجودها ويهدد التنوع البيولوجي بأكمله.
"أطفالي يتعلمون، ولا يمكنني مساعدتهم البتّة، فأنا لا أعرف القراءة والكتابة، لذا لجأت لتأمين معلّمة لتدريسهم، وجلّ ما أستطيع فعله لهم، تأمين الجو المناسب لدراستهم، والبقاء بجانبهم خلال أوقات الدراسة؛ أنا نادمة لأنني لم أتعلم، فالآن أتحمل أعباء مادية إضافية نتيجة ذلك."
موسم 2026 يحمل فرصة حقيقية لتعويض خسائر السنوات الماضية، لكن النجاح لن يتحقق تلقائياً، بل يحتاج إلى إدارة علمية دقيقة، ومتابعة مستمرة، وتدخل وقائي مبكر، إلى جانب دعم مؤسساتي فعّال
"في كل مرة كنت أسمع أن شهادتي غير معترف بها، كنت أشعر بالإحباط. لذلك أتمنى بشدة أن يتم الاعتراف بهذه المناهج وشهاداتها، وألا يُحبط طفل يدرسها اليوم. لقد كانت فرصة حقيقية لأن يدرس كل شخص بلغته الأم، وهذا مكسب يجب الحفاظ عليه."