نتائج العلامات : شمال شرق سوريا

ما بعد التشخيص: غياب الوعي المجتمعي يضاعف تحديات مريض السرطان

"هل سيفرح الإنسان عند سؤاله: لماذا بُتر جزء من إصبعك؟ إذاً لمَ لا يفكّر قبل أن يطرح سؤالًا على مريضات السرطان مثل: هل تم استئصال الثدي؟ أو هل فقدتِ شعرك؟ ألا يشعرون بوقع هذه الجمل على النساء المصابات بالسرطان وحالتهن النفسية؟" يتساءل محمد (اسم مستعار) مشيراً إلى الأسئلة غير المريحة التي تُوجَّه له ولزوجته من المحيطين/ات بهما، رغم محاولتهما الدائمة لشرح أثرها السلبي.

زرعنا ولم نحصد .. مزارعو شمال شرقي سوريا في مواجهة موسم الخسارة

"موسمنا الزراعي لهذا العام مرهون برحمة الله، فالمؤشرات لا تبشّر بالخير، يبدو أننا سنواجه خسائر فادحة، فالأمل كان بأمطار شهريّ آذار ونيسان،"...

نساء حسكة يحملن العطش على ظهورهن

العديد من النساء اللواتي تحدثن إلينا فضلن عدم كشف هوياتهن، لكنهن أكدن أن التحرش خلال تعبئة المياه، خاصة من بعض أصحاب الصهاريج أو القائمين على تعبئة الخزانات، يمثل خطراً يومياً آخر يواجهنه بصمت، حيث قالت إحدى السيدات: "ننتظر حتى يغادر أصحاب الصهاريج المكان، لتفادي أيّة مضايقات محتملة."

ما وراء الخيوط .. سيداتٌ خلقن سوريا مصغّرة في “أحلام صغيرة”

بدأت "أحلام صغيرة" في عام 2020، واحتضنت أحلامَ سيداتٍ سوريات وطموحاتهن بالاستقلال الاقتصادي، كما كانت المساحة التي تعرّفت من خلالها تلك النسوة على ثقافاتهن المختلفة، حيث تواجدت في المجموعة نساء من انتماءات إثنية ودينية مختلفة، وكذلك من مدن سورية مختلفة، وعملن معاً على تطوير مهاراتهن.

عائلة ثانية في الغياب: قصة فتاة وجيرانها

"جمعتنا مع هذه العائلة جيرة لسنواتٍ طويلة، لكن لم أتخيل يوماً أن أسكن معهم في غياب عائلتي، ليصبحوا هم عائلتي الثانية." تبدأ زينب قصتها مع جيرانها بهذه الكلمات، القصة التي حملت في طيّاتها، محبة وود جمعت بين عائلتين مختلفتين بانتمائها الإثني، وسط مدينة الرقة في شمال شرقي سوريا. 

الأكثر شهرة

بين العرف والفقر: معركة السوريات مع التعليم

"أطفالي يتعلمون، ولا يمكنني مساعدتهم البتّة، فأنا لا أعرف القراءة والكتابة، لذا لجأت لتأمين معلّمة لتدريسهم، وجلّ ما أستطيع فعله لهم، تأمين الجو المناسب لدراستهم، والبقاء بجانبهم خلال أوقات الدراسة؛ أنا نادمة لأنني لم أتعلم، فالآن أتحمل أعباء مادية إضافية نتيجة ذلك."

بعد سنوات الجفاف .. هل يكون موسم الجزيرة نقطة التحول الزراعي؟

موسم 2026 يحمل فرصة حقيقية لتعويض خسائر السنوات الماضية، لكن النجاح لن يتحقق تلقائياً، بل يحتاج إلى إدارة علمية دقيقة، ومتابعة مستمرة، وتدخل وقائي مبكر، إلى جانب دعم مؤسساتي فعّال

مستقبل معلّق بانتظار القرار: ماذا ينتظر طلاب مناهج الإدارة الذاتية؟

"في كل مرة كنت أسمع أن شهادتي غير معترف بها، كنت أشعر بالإحباط. لذلك أتمنى بشدة أن يتم الاعتراف بهذه المناهج وشهاداتها، وألا يُحبط طفل يدرسها اليوم. لقد كانت فرصة حقيقية لأن يدرس كل شخص بلغته الأم، وهذا مكسب يجب الحفاظ عليه." 

أطفال النزوح بين فقدان الأمان والحاجة إلى الدعم النفسي

"في كل مرة يسمع فيها أطفالي صوت طرق الباب،...