نتائج العلامات : قامشلي

أطفال/طفلات اضطراب التوحّد يواجهون/ن قلّة الدعم والوصم الاجتماعي في آنٍ واحد

نيكستوري - سولنار محمد يقف ميران (اسم مستعار) البالغ من العمر تسع سنوات أمام التلفاز، باحثاً عبر جهاز التحكّم عن اسم قناةٍ رياضيّة،...

نحتاج إلى الدعم النفسي لكن نخجل من أن نطلبه

نيكستوري - زوزان حسن "المجنون فقط من يحتاج لدعم نفسي" بهذه الجملة اختصرت هوري كالوست من ساكنات مدينة قامشلي لـ نيكستوري، نظرة الغالبية...

شباب وشابات الأرياف .. طموحٌ بقيادة التغيير وسط إقصاءٍ مجتمعي

سولنار محمد - نيكستوري بحلول السادسة صباحاً من كل يوم، تستعد عبير الدندل (فتاة ثلاثينية من ريف بلدة تل كوجر/ اليعربية) للخروج من...

التحرّش الجنسي بالأطفال/الطفلات .. رُهابٌ مجتمعي لم يلقَ سوى التكتّم عليه

نيكستوري - عليا محمّد  "حين وصلني خبرٌ مفاده أن الشخص الذي تحرّش بي في طفولتي قد سافر خارج البلاد، شعرتُ براحةٍ مُطلَقة، لأنّه...

كيسٌ مصنوعٌ من القماش .. خطوة نحو إيقاف الإضرار بالبيئة

نيكستوري - زوزان حسن "أذكر أن جدّتي كانت تستعمل في السابق كيساً من القماش، كانت قد صنعتهُ بنفسها لتضع به حاجياتها أثناء التبضّع،...

الأكثر شهرة

أربعة أشهر بلا رواتب.. صبر المعلمين/ات على المحك

كان عدنان يتقاضى راتباً يبلغ 300 ألف ليرة سورية (ما يقارب من 30 دولار أمريكي حسب سعر الصرف الحالي)، هذا الراتب الذي كان بالكاد يكفيه، لكنه حُرم منه، وبات بلا أي مدخول، الأمر الذي دفعه إلى الاعتماد على الاستدانة في الوقت الذي فقد فيه الأمل بوجود أيّة حلول لهذه الأزمة. 

نساء حسكة يحملن العطش على ظهورهن

العديد من النساء اللواتي تحدثن إلينا فضلن عدم كشف هوياتهن، لكنهن أكدن أن التحرش خلال تعبئة المياه، خاصة من بعض أصحاب الصهاريج أو القائمين على تعبئة الخزانات، يمثل خطراً يومياً آخر يواجهنه بصمت، حيث قالت إحدى السيدات: "ننتظر حتى يغادر أصحاب الصهاريج المكان، لتفادي أيّة مضايقات محتملة."

انخفاض الدولار لم يغيّر الواقع.. لماذا تبقى الأسعار مرتفعة؟

"كأن الدولار لا ينخفض إلا على الورق!" بهذه الكلمات...

في اليوم الدولي للمرأة.. أين تقف السوريات في معركة الحقوق والمواطنة؟

يجب علينا نحن النسويات أن نقوم بالتغيير، إلى جانب النص الدستوري، يجب أن توضع آلية واضحة لمشاركة النساء، والتدابير الإيجابية لوصولها لصنع القرار، وجندرة جميع القوانين.

ما وراء الخيوط .. سيداتٌ خلقن سوريا مصغّرة في “أحلام صغيرة”

بدأت "أحلام صغيرة" في عام 2020، واحتضنت أحلامَ سيداتٍ سوريات وطموحاتهن بالاستقلال الاقتصادي، كما كانت المساحة التي تعرّفت من خلالها تلك النسوة على ثقافاتهن المختلفة، حيث تواجدت في المجموعة نساء من انتماءات إثنية ودينية مختلفة، وكذلك من مدن سورية مختلفة، وعملن معاً على تطوير مهاراتهن.