نتائج العلامات : الإعلام الإنمائي

طريقٌ محفوفٌ بصورٍ نمطية يجب إزالتها للمرور إلى التماسك المجتمعي

"رغم أننا مجتمعات مختلفة ونعيش معاً في ذات البقعة الجغرافية، لكن لا زلنا نجهل الكثير عن بعضنا." بهذه الجملة، تصف عدلة ابراهيم...

في عالمٍ متصل بالإنترنت .. الحياة الخاصة دون سلامة رقمية أكثر عرضة للانتهاك

نيكستوري - هيا أحمد  "لم أتخيل يوماً أن يكون الإنترنت سبباً في محاولة شقيقي لقتلي!! بل وخسارتي لعملي أيضاً!" بهذه العبارة تبدأ شهد بسرد...

دور الخطاب الإعلامي في تسويق الأفكار الاجتماعية الإيجابية

نيكستوري - زينة عبدي بغض النظر عن خصوصية الوسيلة الإعلامية وطبيعتها، فإن لغتها تحتاج إلى خصائص تلائم عملها وتخدم المجتمع بذات الوقت، على...

احتياجات الفئة الشابة .. قضايا غائبة عن المشهد الإعلامي

نيكستوري - آريا حاجي "على الرغم من أننا أساس المجتمع، ونعاني أثراً مضاعفاً في الحروب، إلا أننا في آخر سلم الأولويات لدى الإعلام...

التنوّع اللغوي وعُقدة خراب البلاد

كثيرا ما يتمّ الحديث عن وحدة البلاد والوطنية وغيرها من المصطلحات ذات البُعد السياسي، بالضبط بعد أي حديث فعلي عن التنوّع، فعلى...

الأكثر شهرة

أربعة أشهر بلا رواتب.. صبر المعلمين/ات على المحك

كان عدنان يتقاضى راتباً يبلغ 300 ألف ليرة سورية (ما يقارب من 30 دولار أمريكي حسب سعر الصرف الحالي)، هذا الراتب الذي كان بالكاد يكفيه، لكنه حُرم منه، وبات بلا أي مدخول، الأمر الذي دفعه إلى الاعتماد على الاستدانة في الوقت الذي فقد فيه الأمل بوجود أيّة حلول لهذه الأزمة. 

نساء حسكة يحملن العطش على ظهورهن

العديد من النساء اللواتي تحدثن إلينا فضلن عدم كشف هوياتهن، لكنهن أكدن أن التحرش خلال تعبئة المياه، خاصة من بعض أصحاب الصهاريج أو القائمين على تعبئة الخزانات، يمثل خطراً يومياً آخر يواجهنه بصمت، حيث قالت إحدى السيدات: "ننتظر حتى يغادر أصحاب الصهاريج المكان، لتفادي أيّة مضايقات محتملة."

انخفاض الدولار لم يغيّر الواقع.. لماذا تبقى الأسعار مرتفعة؟

"كأن الدولار لا ينخفض إلا على الورق!" بهذه الكلمات...

في اليوم الدولي للمرأة.. أين تقف السوريات في معركة الحقوق والمواطنة؟

يجب علينا نحن النسويات أن نقوم بالتغيير، إلى جانب النص الدستوري، يجب أن توضع آلية واضحة لمشاركة النساء، والتدابير الإيجابية لوصولها لصنع القرار، وجندرة جميع القوانين.

ما وراء الخيوط .. سيداتٌ خلقن سوريا مصغّرة في “أحلام صغيرة”

بدأت "أحلام صغيرة" في عام 2020، واحتضنت أحلامَ سيداتٍ سوريات وطموحاتهن بالاستقلال الاقتصادي، كما كانت المساحة التي تعرّفت من خلالها تلك النسوة على ثقافاتهن المختلفة، حيث تواجدت في المجموعة نساء من انتماءات إثنية ودينية مختلفة، وكذلك من مدن سورية مختلفة، وعملن معاً على تطوير مهاراتهن.