نتائج العلامات : المالكية

الأمن الرقمي حماية من الانتهاك .. وغائب عن الوعي المجتمعي

نيكستوري - عليا محمد "لم يسبق أن شعرتُ بالسوء وبحالةٍ من الضياع، بقدر ما شعرت به حين قام شخصٌ مجهول باختراق حساباتي الشخصية...

حين توضع معاناة المعاقين/ات عقلياً تحت الضوء

نيكستوري - عليا محمد "تعرّض ولدي مراراً للضرب والطرد والشتائم من قِبل جيراننا وأصحاب المحال القريبة من منزلنا، لم يقوموا بتقدير وضعه البتّة"،...

استقرّت في أوروبا .. لكن لم تنسَ ما عايشته في طريق الهجرة غير الشرعية

عليا محمد - نيكستوري "لولا أنني أجبر نفسي على الاقتناع بأنني نسيت ما مررت به في رحلة الهجرة إلى أوروبا، لكنت الآن في...

شباب وشابات الأرياف .. طموحٌ بقيادة التغيير وسط إقصاءٍ مجتمعي

سولنار محمد - نيكستوري بحلول السادسة صباحاً من كل يوم، تستعد عبير الدندل (فتاة ثلاثينية من ريف بلدة تل كوجر/ اليعربية) للخروج من...

عقدة نقص وشعور بالدونية .. تراكماتٌ تخلّفها عمالة الأطفال/الطفلات

نيكستوري - عليا محمد عند مصادفته لأي طفلٍ يعمل في مكانٍ ما، يستعيد محمد (اسم مستعار لشاب عشريني من مدينة حسكة) شريط الذاكرة...

الأكثر شهرة

أربعة أشهر بلا رواتب.. صبر المعلمين/ات على المحك

كان عدنان يتقاضى راتباً يبلغ 300 ألف ليرة سورية (ما يقارب من 30 دولار أمريكي حسب سعر الصرف الحالي)، هذا الراتب الذي كان بالكاد يكفيه، لكنه حُرم منه، وبات بلا أي مدخول، الأمر الذي دفعه إلى الاعتماد على الاستدانة في الوقت الذي فقد فيه الأمل بوجود أيّة حلول لهذه الأزمة. 

نساء حسكة يحملن العطش على ظهورهن

العديد من النساء اللواتي تحدثن إلينا فضلن عدم كشف هوياتهن، لكنهن أكدن أن التحرش خلال تعبئة المياه، خاصة من بعض أصحاب الصهاريج أو القائمين على تعبئة الخزانات، يمثل خطراً يومياً آخر يواجهنه بصمت، حيث قالت إحدى السيدات: "ننتظر حتى يغادر أصحاب الصهاريج المكان، لتفادي أيّة مضايقات محتملة."

انخفاض الدولار لم يغيّر الواقع.. لماذا تبقى الأسعار مرتفعة؟

"كأن الدولار لا ينخفض إلا على الورق!" بهذه الكلمات...

في اليوم الدولي للمرأة.. أين تقف السوريات في معركة الحقوق والمواطنة؟

يجب علينا نحن النسويات أن نقوم بالتغيير، إلى جانب النص الدستوري، يجب أن توضع آلية واضحة لمشاركة النساء، والتدابير الإيجابية لوصولها لصنع القرار، وجندرة جميع القوانين.

ما وراء الخيوط .. سيداتٌ خلقن سوريا مصغّرة في “أحلام صغيرة”

بدأت "أحلام صغيرة" في عام 2020، واحتضنت أحلامَ سيداتٍ سوريات وطموحاتهن بالاستقلال الاقتصادي، كما كانت المساحة التي تعرّفت من خلالها تلك النسوة على ثقافاتهن المختلفة، حيث تواجدت في المجموعة نساء من انتماءات إثنية ودينية مختلفة، وكذلك من مدن سورية مختلفة، وعملن معاً على تطوير مهاراتهن.

مرحبا! كيف يمكننا مساعدتك/كِ ؟

01:31