نتائج العلامات : شمال شرقي سوريا

مرضى ومريضات السرطان في رحلة شاقّة للعلاج بشمال شرقي سوريا

نيكستوري - زوزان حسن "في أي مكان في العالم، ينصبّ اهتمام المريض في كيفية تحمّل آلام الجرعات وكيفية النجاة، أما في بلادنا، فإن...

الأمن الرقمي حماية من الانتهاك .. وغائب عن الوعي المجتمعي

نيكستوري - عليا محمد "لم يسبق أن شعرتُ بالسوء وبحالةٍ من الضياع، بقدر ما شعرت به حين قام شخصٌ مجهول باختراق حساباتي الشخصية...

الرغبة في إنجاب الذكور: أسباب عدة.. لا مبررات

إن الرغبة في إنجاب الذكور، قد يدفع بعض الأزواج والزوجات لسلك طرق غير آمنة، أو اللجوء للإجهاض فيما إذا كان الجنين أنثى،...

أن تعنّف/ي طفلك أو طفلتك دون دراية بذلك 

نيكستوري - عليا محمد  عاشت طفولتها وهي في حيرة وقلق من أن لا تكون ابنةً حقيقية لعائلتها، نظراً لما تردّد على مسامعها (من...

شباب وشابات ينتظرون/ن فرص عمل تناسب طموحاتهم/نّ

نيكستوري/ سولنار محمد "لا أظن أن الوضع سيزيد سوءاً عما هو عليه الحال الآن، ويمكنني القول إنني فقدت الأمل بأن أجد عملاً يتناسب...

الأكثر شهرة

أربعة أشهر بلا رواتب.. صبر المعلمين/ات على المحك

كان عدنان يتقاضى راتباً يبلغ 300 ألف ليرة سورية (ما يقارب من 30 دولار أمريكي حسب سعر الصرف الحالي)، هذا الراتب الذي كان بالكاد يكفيه، لكنه حُرم منه، وبات بلا أي مدخول، الأمر الذي دفعه إلى الاعتماد على الاستدانة في الوقت الذي فقد فيه الأمل بوجود أيّة حلول لهذه الأزمة. 

نساء حسكة يحملن العطش على ظهورهن

العديد من النساء اللواتي تحدثن إلينا فضلن عدم كشف هوياتهن، لكنهن أكدن أن التحرش خلال تعبئة المياه، خاصة من بعض أصحاب الصهاريج أو القائمين على تعبئة الخزانات، يمثل خطراً يومياً آخر يواجهنه بصمت، حيث قالت إحدى السيدات: "ننتظر حتى يغادر أصحاب الصهاريج المكان، لتفادي أيّة مضايقات محتملة."

انخفاض الدولار لم يغيّر الواقع.. لماذا تبقى الأسعار مرتفعة؟

"كأن الدولار لا ينخفض إلا على الورق!" بهذه الكلمات...

في اليوم الدولي للمرأة.. أين تقف السوريات في معركة الحقوق والمواطنة؟

يجب علينا نحن النسويات أن نقوم بالتغيير، إلى جانب النص الدستوري، يجب أن توضع آلية واضحة لمشاركة النساء، والتدابير الإيجابية لوصولها لصنع القرار، وجندرة جميع القوانين.

ما وراء الخيوط .. سيداتٌ خلقن سوريا مصغّرة في “أحلام صغيرة”

بدأت "أحلام صغيرة" في عام 2020، واحتضنت أحلامَ سيداتٍ سوريات وطموحاتهن بالاستقلال الاقتصادي، كما كانت المساحة التي تعرّفت من خلالها تلك النسوة على ثقافاتهن المختلفة، حيث تواجدت في المجموعة نساء من انتماءات إثنية ودينية مختلفة، وكذلك من مدن سورية مختلفة، وعملن معاً على تطوير مهاراتهن.