نتائج العلامات : شمال شرقي سوريا

أن تعاني من مرضٍ نفسي ضمن محيطٍ لا يعي ماهيته

نيكستوري - رودي تحلو  "حين أخبرني الطبيب أنني أعاني من مرضٍ نفسي، شعرتُ بثقلٍ كبير، وبدأت أفكّر فيما إذا كنت سأتمكن من إكمال...

الاقتصاد الدائري ينتظر جهوداً لتحقيقه في شمال شرقي سوريا

نيكستوري - زوزان حسن "لم أتمكّن من تجاهل المشهد المؤلم لتراكم النفايات في الكثير من أرجاء المدينة، لذا قررتُ أن أساهم في إيجاد...

اعتبارهنّ آلهة للجمال ليس أمراً إيجابياً كما يبدو للبعض

نيكستوري - عليا محمّد  في الفترات التي تكثُر فيها المناسبات والأعياد الرسميّة، وخاصّة القوميّة منها في شمال شرقي سوريا، تطغى صور النساء المحتفلات...

الغطاء الأخضر في تقلّص مستمر .. ومواجهة التغير المناخي باتت أصعب

سولنار محمد - نيكستوري "مع مرور الأيام، تتشابه مشاعر الإنسان مع الحديد والإسمنت المحاط بنا في هذه الأبنية السكنية" بهذه الجملة، تلخّص هيفي...

استقرّت في أوروبا .. لكن لم تنسَ ما عايشته في طريق الهجرة غير الشرعية

عليا محمد - نيكستوري "لولا أنني أجبر نفسي على الاقتناع بأنني نسيت ما مررت به في رحلة الهجرة إلى أوروبا، لكنت الآن في...

الأكثر شهرة

أربعة أشهر بلا رواتب.. صبر المعلمين/ات على المحك

كان عدنان يتقاضى راتباً يبلغ 300 ألف ليرة سورية (ما يقارب من 30 دولار أمريكي حسب سعر الصرف الحالي)، هذا الراتب الذي كان بالكاد يكفيه، لكنه حُرم منه، وبات بلا أي مدخول، الأمر الذي دفعه إلى الاعتماد على الاستدانة في الوقت الذي فقد فيه الأمل بوجود أيّة حلول لهذه الأزمة. 

نساء حسكة يحملن العطش على ظهورهن

العديد من النساء اللواتي تحدثن إلينا فضلن عدم كشف هوياتهن، لكنهن أكدن أن التحرش خلال تعبئة المياه، خاصة من بعض أصحاب الصهاريج أو القائمين على تعبئة الخزانات، يمثل خطراً يومياً آخر يواجهنه بصمت، حيث قالت إحدى السيدات: "ننتظر حتى يغادر أصحاب الصهاريج المكان، لتفادي أيّة مضايقات محتملة."

انخفاض الدولار لم يغيّر الواقع.. لماذا تبقى الأسعار مرتفعة؟

"كأن الدولار لا ينخفض إلا على الورق!" بهذه الكلمات...

في اليوم الدولي للمرأة.. أين تقف السوريات في معركة الحقوق والمواطنة؟

يجب علينا نحن النسويات أن نقوم بالتغيير، إلى جانب النص الدستوري، يجب أن توضع آلية واضحة لمشاركة النساء، والتدابير الإيجابية لوصولها لصنع القرار، وجندرة جميع القوانين.

ما وراء الخيوط .. سيداتٌ خلقن سوريا مصغّرة في “أحلام صغيرة”

بدأت "أحلام صغيرة" في عام 2020، واحتضنت أحلامَ سيداتٍ سوريات وطموحاتهن بالاستقلال الاقتصادي، كما كانت المساحة التي تعرّفت من خلالها تلك النسوة على ثقافاتهن المختلفة، حيث تواجدت في المجموعة نساء من انتماءات إثنية ودينية مختلفة، وكذلك من مدن سورية مختلفة، وعملن معاً على تطوير مهاراتهن.