"أخشى العودة إلى سوريا، كما أخشى أن أُرحَّل قسراً. من الصعب أن أبدأ من الصفر، خاصة أنني استدنت كامل تكاليف الهجرة، نحو 25 ألف دولار أميركي (ما يقارب 281 مليون ليرة سورية).
ولم تتوقف معاناة لينا عند هذا الحد، إذ ظهرت لاحقًا غدد وأورام في الصدر، رجّح الأطباء ارتباطها بالحالة السابقة وبالإهمال في الكشف المبكر. تجربة لينا مثال صارخ على الثمن الصحي الباهظ الذي تدفعه الفتيات بسبب وصمة المجتمع وغياب الوعي الطبي.
يعلل أكرم الأحمد سبب وجود خطاب الكراهية عند الأطفال في سوريا، بوجود عامل مهم جداً وهو طول مدة الحرب السورية، بالإضافة للاستقطاب الإعلامي الذي ولّد ضخاً لخطاب الكراهية بين الأطراف المتنازعة.
ويشير عويضة إلى أن دائرة الأحوال المدنية متوقفة عن العمل لسببين رئيسيين: انقطاع الكهرباء، وتوقف الشبكة من دمشق، ما يمنع استخراج أي وثيقة أو ثبوتية شخصية، هذا الأمر أجبر الأهالي على استخراج أوراقهم/نّ من العاصمة، ويقول: "ورقة إخراج القيد التي تكلف في سوريا نحو 2000 ليرة سورية (0.2 دولار أمريكي)، تصل كلفتها لأهالي السويداء إلى 200 ألف ليرة (17 دولاراً أمريكياً)." ويؤكد أن القادرين/ات على تحمّل هذه التكاليف هم/نّ فقط المقيمون/ات خارج سوريا.
"أخشى العودة إلى سوريا، كما أخشى أن أُرحَّل قسراً. من الصعب أن أبدأ من الصفر، خاصة أنني استدنت كامل تكاليف الهجرة، نحو 25 ألف دولار أميركي (ما يقارب 281 مليون ليرة سورية).
ولم تتوقف معاناة لينا عند هذا الحد، إذ ظهرت لاحقًا غدد وأورام في الصدر، رجّح الأطباء ارتباطها بالحالة السابقة وبالإهمال في الكشف المبكر. تجربة لينا مثال صارخ على الثمن الصحي الباهظ الذي تدفعه الفتيات بسبب وصمة المجتمع وغياب الوعي الطبي.